ة تتبع العلاقة بين ملوحة التربةالمقاسة هنا بجزء في المليون، ppm) والبرسيم الحجازي **نموذج”ماس-هوفمان” الشهير لتحمل المحاصيل للملوحة** (Mass-Hoffman crop salt tolerance model).
وفقاً لهذا النموذج، تحافظ المحاصيل على 100% من قدرتها الإنتاجية الكاملة حتى تصل الملوحة إلى حد عتبة معين (Threshold). وبمجرد تجاوز هذا الحد، تبدأ الإنتاجية في الانخفاض بشكل خطي ومباشر بناءً على معدل تراجع (منحدر) خاص بكل محصول.
يوضح الرسم البياني التالي استجابة هذه المحاصيل للملوحة، يليه تفصيل لحدود العتبة والمراحل الرئيسية لانخفاض الإنتاجية.
نقاط البيانات الرئيسية وحدود العتبة
*(ملاحظة: تم التحويل بناءً على المعيار الزراعي القياسي حيث: 1 ديسي سيمنز/متر \approx 640 جزء في المليون من إجمالي الأملاح الذائبة).*
انظر الجدول والرسم البياني المرفقين
نظرة تحليلية على النمو والإنتاجية
الذرة (Corn): شديد الحساسية للإجهاد الأسموزي. حتى الزيادات الطفيفة التي تتجاوز حد العتبة المنخفض للذرة (~1,090 جزء في المليون) تؤدي سريعاً إلى إعاقة النمو الخضري، وتقليل استطالة الأوراق، وتسبب هبوطاً حاداً في نسبة امتلاء الحبوب.
البرسيم الحجازي (Alfalfa): باعتباره من الأعلاف البقولية المعمرة، فإنه يتعامل مع الملوحة بشكل أفضل قليلاً من الذرة في المراحل الأولى. ومع ذلك، فإن الري المستمر بمياه مالحة تتجاوز حد العتبة الخاص به يؤدي إلى تثبيط تكوين العقد الجذرية وتثبيت النيتروجين، مما يتسبب في تقزم تراكم الكتلة الحيوية (Biomass) عبر الحشّات المتتالية.
القمح (Wheat): يُظهر آليات قوية للتكيف الأسموزي. يمكنه تحمل ملوحة التربة حتى ما يقرب من 4,000 جزء في المليون قبل أن تظهر عليه آثار الجفاف الفسيولوجي. كما أن تراجع الإنتاجية لديه يكون تدريجياً وبطيئاً مقارنة بالمحصولين الآخرين.


Plant Health Plant Diseases and Pests and their Management

