الرئيسية / أخبار زراعية / هل يمكن تحديد جنس النخيل مبكرا أو تغييره ؟ Changing Date Palm Sex

هل يمكن تحديد جنس النخيل مبكرا أو تغييره ؟ Changing Date Palm Sex

الجنس فى نخيل التمر

التعرف المبكر على جنس نخيل التمر

ا. د. محمد المليجي

حتى الآن لا توجد طريقة معروفة لتحديد جنس نخيل التمر قبل مضى 5-10 سنوات من انبات البذرة وقد أجريت بحوث عديدة حول العالم لفهم طبيعة تحديد جنس النخيل وغيره من النباتات وحيدة الجنس كالسبانخ والباباظ وغيرها من النباتات التى ينفصل فيها الذكر عن الأنثي والتى تمثل 5% تقريبا من أنواع النباتات المعروفة ولكن حتى الآن لا يمكن تحديد الجنس فى هذه النباتات مبكرا للأسباب التالية.

أولا:

نحن نعرف أن الجنس فى الحيوانات تحدده كروموسومات معينة تحمل الجينات التى تحدد الجنس وهي XY للذكر و XX للإنثى وهذه الكروموسومات يمكن تمييزها شكليا تحت المجهر ولذلك نستطيع تحديد جنس الإنسان والحيوان مبكرا جدا بفحص خلاياه مجهريا. أما فى النباتات وحيدة الجنس فلا توجد فروق ظاهرية بين الكروموسومات بالمرة ويصعب تحديد الكرومسوم الأنثوي من المذكر ومكان الجينات التى تحدد الجنس عليه رغم وجودها قطعا. هذه هي الصعوبة الأولي التى تزاجه العلماء الآن ويدور البحث عنها لتحديد كروموسومات الجنس ومواقع جينات تحديد الجنس عليها لصناعة ماركرز يمكن استخدامها للتعرف على هذه الجينات بحيث نستطيع بواسطة التقنية الحيوية أن نستخدم دليل من الحمض النووي يعرف الإناث من الذكولر فى طور الإنبات باستخدام اي من تقنيات الهندسة الوراثية المتاحة مثل:

Restriction Fragment Length

Polymorphism (RFLP),

Random Amplification of Polymorphic DNA (RAPD)

Inter Simple Sequence Repeat (ISSR)

 

ثانيا:

حسب النظام الطبيعي للتوريث من المفترض أن 50% من النباتات التى تنتج من البذرة ذكور و50% إناث ولكن الفروق الشكلية والفسيولوجية والسيتولوجية لم تستطيع حتى الآن التمييز بين البادرات ووجد أن الذكور البالغة تحتوي هرمونات السيتوكينين والاندول اسيتيك والأبسيسك آسد cytokinin; indoylacetic acid and abscisic acid  بدرجة أكبر من الإناث ولذلك تحدث احيانا لأسباب غالبا بيئية أن تنخفض هذه النسبة فيتحول الذكر الى أنثى وهذه الظاهرة رغم ندرتها فهي اكثر وضوحا فى السبانخ وفى الباباظ. وفى تجارب مختبرية استطاع احد الباحثين تغيير جنس الزهرة المذكرة باستخدام

2,4-dichlorophenoxyacetic acid (2,4-D)

 

الخلاصة هي أن تحديد جنس النخيل مبكرا أو تحويل الجنس فيه بمعاملة البادرات أو البذور شيء غير متاح الآن والأمل هو فى استخدام التقنية الحيوية لتحديد مواقع جينات تحديد الجنس وصنع معلمات او ماركارز من الحمض النووي تستطيع التعامل معها وتحديدها بدقة بالغة لنعرف الذكر من الإنثى بعد اسبوعين من الإنبات بإذن الله وللاخوة المختصين من العلماء والباحثين انصح بقراءة هذا المقال للإستزادة.

https://www.researchgate.net/publication/226447684_Towards_Sex_Determination_of_Date_Palm [accessed Sep 6, 2017].

 

ولكم تحياتي

 

أستاذ دكتور محمد المليجي

عن Mohammed El Meleigi

اقرأ ايضاً

من أخبار أمراض النبات حول العالم…. عودة أبو فروه !

من أخبار أمراض النبات حول العالم…. عودة أبو فروه ! محمد المليجي: هل تعرفون أبو …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*